عَزيزي الزّائر .. أبواب التسجيل في شبكة ملاذ الروح الأدَبية مُشرعة لك مِن [ هُنَا ]  



العودة   شبكة ملاذ الروح الأدبية >

۞.. آلاءُ الأدَب وَ مَا يَسطرُون..۞

> ..: مدارات فكرية :..

..: مدارات فكرية :.. للمقامات مقالات تسترعي الانتباه و التدّبر .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-03-2010, 12:26 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فيصل دهموش

..:: نَـهْـرٌ مُـتْـعَـبْ ::..


الصورة الرمزية فيصل دهموش

إحصائية العضو







آخر مواضيعي
وشايَة القمر

كيفَ يُمكنُ لـ قلبٍ / وطنٍ لا تسكنيهِ أنتِ أنْ يحيا ..

فيصل دهموش غير متواجد حالياً


افتراضي ســيـتـامـول ..!

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته ..

..
.

كنتُ أودُّ أن أقول لكم شيئاً كـ " سلاماً جميلاً " أو " أسعدَ اللهُ أوقاتكم " , لكنّي لم أجرؤ – كعادتي – على ذلك ..
رُبّما لأنّي أعلم أنّها كذبة يا أصدقاء كون " السعادة والجمال " مُسمّيات مجازيّة في حياتنا فعلاً ..
نعلم جميعاً أن لا شيء جميل البتّة , حيث أنّ أيّامنا وأوقاتنا تشبهُ أشياءً أخرى لا علاقة لها بالجمال والسعادة ..
لذا قرّرتُ أن أكون – لو لمرّةٍ – صادقاً كابنِ أختي الصغير ذو الـ 5 سنوات الذي يملك منَ الجرأة – كما كلّ الصغار– ما يجعله يواجه تأجيل أباه لطلباته و تهرّبه من الكثير منها بقوله : بابا أنت تكذب علي ..!

رغمَ نهر أمّه لهُ و وصفها بأنّه وقح و قليل أدب إلّا أنّه – ابنُ أختي طبعاً – صادق ..
فـ أباهُ هو من أوصل الأمور إلى هذا الشكل ..
ماذا لو اتبع طريقة أخرى أو أسلوباً آخر بدلاً منَ التهرّب بشكل يجعل الصغير يفقد ثقته به هكذا ..!
أبوهُ لا يُبالي كثيراً – كالكثيرِ من الآباء – رُبّما لأنّهُم يعلمون أنّ صغارهم سيكبرون و سيتخلّون عن جرأتهم تلك شيئاً فشيئاً ..
ممّا سيجهزهم للممارسة نفس اللعبة مع أبنائهم هذا إن قُدّرَ لهم و استطاعوا الزواج مستقبلاً ..
فيتجاهله بحسرة غير ظاهرة ويعود لمُشاهدة برنامج من سيربح المليون بشغف ..
لا أدري إن كان يُريدُ ذلكَ المليون ليسترجع ثقة ابنهِ الصغير بهِ ..
أو رُبّما ككل العرب - ومنهم أنا طبعاً - نريد أن نربحَ المليون للهروب من شيءٍ ما ..!
أم لمقايضة جوعنا القاسي , أم لسترِ تشردنا الطويل أم .. أم .. أم ..

نعم هكذا نحن , لا نختلف كثيراً عن بعضنا البعض ..
منذُ زمن ونحن نكتمُ أحزاناً و نُداري أوجاعاً و نَعِدُها بغدٍ جميل ..
فيأتي الغد فعلاً لكن بلا ذلك الجميل الأحمق الذي يزوغُ من بين أمانينا ..
وكذلك كان يفعل آباؤنا وأجدادنا , وحتّى الآن ذلك الشيء الجميل الموعود/الموهم لم يأتِ ..!

كلّما تقدّمنا في الحياة دخلنا في جوّ اللعبة و أتقناها أكثر ..
نمتلك خبرة في فرز و تصنيف من نوع ما للأشياء بين السلب والإيجاب وبالتالي تختلف خطوتنا اللاحقة في التعامل معها ..
وغالباً الأشياء المهمّة هيَ التي نسعى لإسكاتها وتخديرها بداخلنا و نتهرّب من مواجهتها على الرغم من أنّنا نعلم ..!

فمثلاً لا ننسى أن نقوم بعمل تحديث لبرنامج مضاد الفيروسات تحسّباً لهجومٍ مُحتمل من عدد هائل منَ البرامج الضارة وملفات التجسس التي قد تجتاحنا ..
كذلك التجهيزات التي تقوم بها الجهة الراعية لحفل ستقيمهُ " إليسا أو هيفا " في مسرح الهواء الطلق ..
أو استقبال حاشد لمُنتخب أو نادي كرة قدم ..!

تلكَ أشياء نستطيع التحوّط لها قبلَ أن تحدث ..
على عكس الأشياء المهمّة الأخرى التي نعلم بحدوثها أو توقع حدوثها ولكنّنا لا نأخذ الاحتياطات اللازمة ..
بل نبحث لها بينَ الأخبار العاجلة والشعارات الكاذبة وحتّى بين الإشاعات عمّا يُسكتُ طنينها المُزعج ..
ونتجاهل حاجتنا لبتر هذا الوجع المزمن من الأساس ونتجاهل التاريخ أيضاً ..
ولا أدري لعلّ فيهِ -التاريخ - من الخزي ما يجعلنا كذلك ..
وما يجعل الآخرين كالمفكر الفرنسي جان بيرك بالتعليق علينا ساخراً : " يبدو أنّ ذاكرة العرب كقطعة الجبن الفرنسية المليئة بالثقوب " ..!

منذُ ستين عاماً ونيّف نتكلّم عنِ الغضبِ الساطع الآتي كالغدِ الجميل الذي نقتاته كالصبر ..
ضاعت فلسطين و نُهبَ العراق و في كلّ مرةٍ يتمزّق لبنان والسودان و.. و.. ولم يتجاوز ذلك الغضب حنجرة فيروز ..!

ومن جديد كـ خبر قديم عاجل نعلم أنّ اليهود يعدّون العدّة لهدمِ المسجد الأقصى لا بل وحدّدوا يوم 16 آذار لفعل ذلك , وما الجديد ..!؟
لا شيء أبداً , نحنُ نعلم بذلك الأمر منذ القدم ..
ولكن هذهِ المرّة وكخطوة احترازية قدّمنا ( صك ) الموافقة على شكل ما نسميه مُبادرة للسلام ( كالغدِ الجميل ) ..
وما يسميه اليهود تغطية جديدة ونعلم أنّه إبرة مخدّرة لما سيأتي لاحقاً ..
ونعلم أن لا سلام ولا غد جميل ولا غضب ساطع ولا حتّى هُناكَ أحد سيربح المليون ..
و رغم ذلك فإنّنا نُسوّق هذهِ التصريحات المسيلة للكرامة بين هنا وهناك كمسكّنات للأوجاع ..!

وكعادتنا - كشعب عربي له باع طويل في الانتكاسات والخذلان - مُستعدّون تماماً لمواجهة ذلكَ الإحراج ..
فلدينا إحتياطاتنا الموسميّة الجاهزة والمُتحفّزة دائماً ..
دموع , صراخ , غضب أخرق , مظاهرات , تصريحات , ندوات وأشياء الأخرى المُتأخرة كعادتها ..
وربّما ستفتتح أيضاً قنواتٌ أكثر تناسب هذهِ المرحلة الحرجة مُتخصّصة بالنواح والابتهال ..
وسنتمنّى ونرجو الله أن يُكرّر تسونامي آخر أو 11 سبتمبر آخر يُشفي غليلنا على مبدأ " وحدة بوحدة " ..
ثُمّ ماذا .!؟ .. سنعود لممارسة حياتنا بعدَ أن قمنا بالواجب على أكمل وجه ..!
ليسَ ذلكَ فقط وإنّما سنُراوغُ صغارنا ونشاهد جورج قرداحي وهو يرهق متسابقيه كلّ ثلاثاء ..!؟

أعمارٌ مضت وأجيالٌ انقضت ولازالت ذات الحروف والكلمات والوعود ..
ذات التوقعات والقراءات والتحليلات والقنوات والأخبار ..
ترسم لنا الغضب الساطع و الأمل الورديّ الجميل ونحن لازلنا ننتظر بسوادنا القاتم ..
ولا زالت ردّة فعلنا تتناسب ومرحلة ما بعدَ الحدث فقط ..!

هل سنبقى نُمثل دور آخرَ منْ يعلم ونرضى بكومةٍ منَ المبررات التي نعلم أنّها فقاعات ومسكّنات فقط ..!؟
أم أنّنا نمتلك - لو لمرّةٍ واحدة - جرأة الصغار ونمنع الآخرين من ممارسة هواياتهم التي أرهقتنا ولازالت منذ قرون ..!؟
..
.
06.03.2010






التوقيع

للحزنِ أراضٍ شتّى ..
و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..
رد مع اقتباس
قديم 07-03-2010, 07:03 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد الحبشي

قوس المطر


الصورة الرمزية محمد الحبشي

إحصائية العضو







آخر مواضيعي
وشايَة القمر

لا تَلُمْ كَفِّى إذا السيفُ نَبَا / صَحَّ منى العزمُ والدهرُ أَبَى

محمد الحبشي غير متواجد حالياً


افتراضي




سنة الله فى الأمم هى العُلوّ والسقوط ،،
وقدر هذه الأمة - كونها أمة باقية خالدة تحمل رسالة السماء - أن لا تسقط سقوطا أبديا فهى دائما فى موكب التاريخ ما بين علو وسقوط ،،
ورغم الملامح المتشابهة حد الغرابة ما بين الأمس واليوم فإننا لن نستيطع أن نقدم ساعة النصر خطوة واحدة قبل موعدها ،، ذات السمات والعيوب وذات التكرار المنهزم بل وذات البقعة تُحتل مرات ومرات ،،
لكنها أمة لا تموت وسيكون التغيير لا محالة لأن التغيير سنة من سنن الله فى الكون ،،
وإنك تتأمل هذه الشعوب المسلمة اليوم وقد بلغت مبلغا من عدم الإكتراث واللامبالاة ما نظن معه إستحالة قيام هؤلاء لحمل أعباء هذه الأمة يوما ما ،،
ولو قرأنا التاريخ لعرفنا أننا أمة عجيبة يصعب التنبؤ بها دائما ،،
من وسط أبشع الهزائم تنبت أعظم الإنتصارات ،،
معك أنا تماما فأنا أغضب مثلك وألقى باللوم على الجميع وعلى الشعوب والحكام وأغضب وأغضب ولكنى حين أهدأ ،، يومض فى مخيلتى مسار تاريخى محير لهذه الأمة وأعود أؤمن أن رياح التغيير لا موعد لها ولا زمان ،،
أما اليوم فنحن نتشبث بحياة ،، أى حياة ،، نغلف ساعاتها بإبتسامة ترحل بنا من اليوم للغد بأقل خسائر تتكبدها أوراحنا ،،
ففى النهاية ما تكون 60 عاما أو 100 عاما من عمر التاريخ والأمم ،،

عبدالله الدنيش ،،
صباحك إبتسامة أمل وتفاؤل







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 12:34 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جارة الوادي

[..أنَا مِن هُناك..]


الصورة الرمزية جارة الوادي

افتراضي



:://::

لَحَظَاتٌ صَمتٍ / وَأعُودْ



:://::








التوقيع



أن أكُونَ هُنا لا يَعنِي أنّني لَم اعُد هُناك
وَألا أكونَ هُناك لا يَعنِي أنّني هُنا

"محمود درويش"



رد مع اقتباس
قديم 10-03-2010, 06:20 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناريمان الشريف
كاتبة و إعلامية
افتراضي

أخي فيصل
سلام الله عليك

أعتقد أن ( سيتامول وأكامول وديكسامول وووو) كل عائلة مول لا تكفي
فكما أسلفت كلها مهدئات ومثبطات لروح النضال فينا
سلمت يداك


..... ناريمان






رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010, 01:01 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فيصل دهموش

..:: نَـهْـرٌ مُـتْـعَـبْ ::..


الصورة الرمزية فيصل دهموش

إحصائية العضو







آخر مواضيعي
وشايَة القمر

كيفَ يُمكنُ لـ قلبٍ / وطنٍ لا تسكنيهِ أنتِ أنْ يحيا ..

فيصل دهموش غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحبشي مشاهدة المشاركة



سنة الله فى الأمم هى العُلوّ والسقوط ،،
وقدر هذه الأمة - كونها أمة باقية خالدة تحمل رسالة السماء - أن لا تسقط سقوطا أبديا فهى دائما فى موكب التاريخ ما بين علو وسقوط ،،
ورغم الملامح المتشابهة حد الغرابة ما بين الأمس واليوم فإننا لن نستيطع أن نقدم ساعة النصر خطوة واحدة قبل موعدها ،، ذات السمات والعيوب وذات التكرار المنهزم بل وذات البقعة تُحتل مرات ومرات ،،
لكنها أمة لا تموت وسيكون التغيير لا محالة لأن التغيير سنة من سنن الله فى الكون ،،
وإنك تتأمل هذه الشعوب المسلمة اليوم وقد بلغت مبلغا من عدم الإكتراث واللامبالاة ما نظن معه إستحالة قيام هؤلاء لحمل أعباء هذه الأمة يوما ما ،،
ولو قرأنا التاريخ لعرفنا أننا أمة عجيبة يصعب التنبؤ بها دائما ،،
من وسط أبشع الهزائم تنبت أعظم الإنتصارات ،،
معك أنا تماما فأنا أغضب مثلك وألقى باللوم على الجميع وعلى الشعوب والحكام وأغضب وأغضب ولكنى حين أهدأ ،، يومض فى مخيلتى مسار تاريخى محير لهذه الأمة وأعود أؤمن أن رياح التغيير لا موعد لها ولا زمان ،،
أما اليوم فنحن نتشبث بحياة ،، أى حياة ،، نغلف ساعاتها بإبتسامة ترحل بنا من اليوم للغد بأقل خسائر تتكبدها أوراحنا ،،
ففى النهاية ما تكون 60 عاما أو 100 عاما من عمر التاريخ والأمم ،،

عبدالله الدنيش ،،
صباحك إبتسامة أمل وتفاؤل


أهلاً يا محمّد الجميل ..
وأنا معكَ كذلكَ يا أخي ( لكن ) هل هذا يعني أن نقعدَ مكتوفي الأيدي ..!؟
كما للهزيمةِ أسبابٌ وتداعيات فإنّ للنصرِ سنيناً منَ السهرِ والعمل والتحضير , ونحن ماذا صنعنا لغدنا / لنصرنا الموعود ..!؟
قد لا نكونُ ممّن يشهدون ذاكَ النصر ولكن بإمكاننا المشاركة بهِ كلٌّ حسب دوره واستطاعته , يخطرُ في خَلَدي دوماً قولُ النواب : " نحنُ أمّةٌ لو صُبّتْ جهنمُ على رأسها لبقيتْ واقفة " ولكن في هذا العصر أمّةٌ فيها الكرامة هيَ فريقُ كرةِ قدم لا أكثر ..!
والله إنّه لأمرٌ عجيب ..
دمتَ بخير يا طيب الروح ..
محبّتي






التوقيع

للحزنِ أراضٍ شتّى ..
و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 04:01 AM.