لطالما أحببت تحت جنح الظلام
أن أرتشف سواد قهوتي
تعثرت أناملي
على وقع صوت أصداء لوعتي
في ليلة ممطرة
لاتسمع فيها سوى شخيل سقوط دمعتي
في داخلي ضجيج مشاعرٍ
وآهات سطورأبدد بها وحدتي
أكاليل خاف أكاليل
أنثرها
كانت حروفي
هي كآنت مشاعري وأحاسيسي التي أرهقتني
هنآك كتمتها عن العالم
وهنآ أنفجرت براكين خلف براكين
عسفتها عسف المهور البريئة
في البراري الموحشة المدلهمة
سكنت هنآ أكواخاً سقوفها من قش
وأسكنتها قصور من زمرد
ليس لي سلوى سوى
أحرف منكسة
على نحيب قانونٍ تركي
أوتاره مقطعة
حفظت جواهر أحرفي
بمخمليات سواد مهتكة
وأحتضنتها وحفظتها ونحتها
في سبائك منمقة
تبعثرت كحبآت العنب في مواسم حصادها
وتناثرت كحبآت ياقوت عآشقةٍ حين عناقها
تـعثـرت وأنا أسير حافياً لأجمع شتاتها
أسير وحدي بين سواقي حروفها
لكي تعزف أصابعي الحآن أسرارها
قطرآت أنفآسك في ريقي وحين جفافها
سيدتي
حين أبدأ بأساطيري
تسيل الأنهار
وتثور البحار
وتسقط الأمطار
عندما يجتاح مواسمي الجفاف
أكتبي لي رسالة
وعطريها بقطرات من أنفاسكِ
وأغلقيها جيداً
وإرسليها لي تحت زخات المطر
ولن افتحها أبداً
ستبقى مغلقة مبللة
حتى أرتوي منها كلما حل الحصآد